الاقلال من الدنيا
7
عن
رسول اللهﷺقال:
[لما خلق الله الدنيا أمرها بطاعته فأطاعت ربها، فقال لها: خالفي من طلبك،
ووافقي من خالفك، فهي على ما عهد إليها الله وطبعها عليه].
اي ان الدنيا اليوم لاتزال مطيعة لله بمخالفة من ارادها وموافقة من اعرض عنها
وهي احدى صفات الدنيا وسنن الله فيها وفي ذلل عبرة لمن اعتبر.
عن رسول اللهﷺقال:
[إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا:أن أتعبي من خدمك، وأخدمي من رفضك].
وهي سنة اخرى من سنن الله ان تُتعب من يكثر اشتغاله فيها وينصـرف اليها بجهده
وعمره ويرتاح من قل اشتغاله بالدنيا.
عن امير المؤمنين ع قال:
[من ساعى الدنيا فاتته، ومن قعد عن الدنيا طلبته]
اي من سعى لطلب الدنيا فانه لن يدركها او يحقق منها مايريد ومن زهد فيها نال
حظه منها وهي الصفة الثالثة للدنيا
عن امير المؤمنين ع قال:
[الدنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها]
اي من يترك الدنيا يصل للاخرة اذا كان طالبا لها اما من لايتركها فلا يصل
للاخرة السعيدة. وهي الصفة الرابعة من صفات الدنيا
وللحديث تتمة