التوفيق 3
عن امير المؤمنين ع
قال:
[التوفيق أول النعمة].
اي ان من يريد الله ان يفتح عليه من فضله ونعمه وابواب هدايته فانه يوفقه للعمل
الصالح ابتداء ليشمله بعد ذلك من فضله بما يشاء
عن الإمام زين العابدين ع في دعائه بمكارم الأخلاق قال:
[اللهم وأنطقني بالهدى، وألهمني التقوى،(ووفقني) للتي هي أزكى، واستعملني بماهو
أرضى]
(اي التوفيق لازكى الاعمال او اكثرها نموا وبركة هو من فضل الله وتسيره لعبده).
وعن الإمام زين العابدين ع في دعائه في استقبال شهر رمضان قال:
[ووفقني فيه لليلة القدر على أفضل حال تحب أن يكون أحد من أوليائك وأرضاها لك].
(اي ان من يريد التوفيق في الاعمال فان عليه ان يدعو الله لتيسره له بعد اخلاص
النية وصدق العمل).
موجبات التوفيق
عن امير المؤمنين ع
قال:
[كما أن الجسم والظل لا يفترقان، كذلك الدين والتوفيق لا يفترقان]
(اي ان الالتزام بالدين او بفعل الواجبات والانتهاء عن المحرمات يقود الى
التوفيق في الاعمال)
عن امير المؤمنين ع قال:
[من كان له من نفسه يقظة كان عليه من الله حفظة]
(اي ان الوصول الى تحقيق المقاصد الدينية وتحصيل لطف الله وفضله وتيسير ترك
المعاصي هو من توفيق الله بعد ان يضع الانسان نفسه في الطريق الصحيح لطاعته).
عن الإمام الصادق ع قال:
[يعيش الناس باحسانهم اكثر مما يعيشون باعمارهم، ويموتون بذنوبهم اكثر مما
يموتون باجالهم].
(وهو ما يعبر عن توفيق الله لعباده الصالحين ورفع لطفه عن المذنبين والعاصين
كما في قوله تعالى: (وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ
يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ)
نماذج من التوفيق
الإلهي
عن امير المؤمنين ع
قال:
[إن من النعمة تعذّر المعاصي]
(اي صعوبة الوصول اليها او صعوبة العمل بها).
عن امير المؤمنين ع قال:
[من التوفيق حفظ التجربة].
عن امير المؤمنين ع قال
[من التوفيق الوقوف عند الحيرة].
عن امير المؤمنين ع قال:
[من استنصح الله حاز التوفيق].
وللبحث تتمة