الدرس السابع عشر:

 

معاني ومراتب التوحيد

(2)

تمهيـد

تناولنا في الدرس السابق التوحيد بحسب اصطلاح اهل الفلسفة والكلام في معانٍ عديدة وكالاتي:

-         نفي التركيب.

-         نفي التعدد.

-         نفي الصفات الزائدة على الذات.

-         التوحيد الافعالي.

-         التأثير الاستقلالي.

 وفي هذا الدرس نتناول نتيجتان مهمتان في التوحيد الافعالي والتأثير الاستقلالي مع الاجابة عن بعض الشبهات المتعلقة بالتوحيد عامةً وبهاتين النتيجتين خاصةً.

 

نتيجتان مهمتان

1)    نتيجة التوحيد الافعالي:

ان لا يرى الانسان اي احدٍ واي شيءٍ غير الله مستحقاً للعبادة. وكما اشرنا اليه سابقاً. ان كل احدٍ غير الخالق ورب العبد لا يستحق العبادة، اي ان الالوهية لازمة للخالقية والربوبية. وهذا يقودنا الى ان نبحث في:

أ‌-       توحيده في الخالقية.

ب‌-  توحيده في الربوبية.

ت‌-  توحيده في الالوهية (العبادة).

 

2)    نتيجة التأثير الاستقلالي:

هو ان يعتمد الانسان في كل احواله على الله تعالى وان يتوكل عليه ويستعين به في كل اعماله وان لا يستمد المدد الا منه وان يوحده في الخشية وان لا يكون له خوف او رجاء الا منه وبه، وحتى لو لم تتوفر الاسباب العادية المتعارفة التي توفر متطلباته، وتستجيب لاحتياجاته، فعليه ان لا يصيبه اليأس والقنوط، فان الله سوف يوصل اليه المدد وينعم عليه بالرحمة من الطرق والاسباب غير العادية ليستجيب لاحتياجاته ومتطلباته.

ومثل هذا الانسان الذي يعيش هذه المشاعر التوحيدية سوف يسكن في ظل المحبة والولاية الالهية الخاصة، ليعيش اطمأناناً روحياً لا نظير له (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون).

وهذا يقودنا الى:

أ‌-       التوحيد في الاستعانة.

ب‌-  التوحيد في الخشية.

ت‌-  التوحيد في الامل والرجاء.

ث‌-  التوحيد في المحبة.

 وقد اودعت هاتان النتيجتان في هذه الاية الشريفة التي يكررها يومياً كل مسلم عشر مرات على الاقل (اياك نعبد ((النتيجة الاولى)) واياك نستعين ((النتيجة الثانية))).

وذهب كثيرٌ من العلماء الى القول بان الحد الادنى اللازم توفره في الانسان الموحد من مراتب التوحيد السبعة الانفة الذكر اعلاه (ثلاثة تابعة للنتيجة الاولى واربعة تخص النتيجة الثانية) هو ضرورة حصوله على المراتب الثلاثة التابعة لنتيجة التوحيد الافعالي (توحده في الخالقية، الربوبية، والالوهية) اما المراتب الاربعة الباقية فمفتوحٌ بابها امام اصحاب السير والسلوك والتهذيب ليُحلّقوا من خلالها الى اعلى درجات السمو والقرب الى منبع الكمال والفيض وعلى هذا فان الموحد لو نقص من توحيده ولو مرتبة واحدة من تلك المراتب الثلاث فلا يكون الا في زمرة الكافرين كما حدث لابليس لعنه الله الذي كان يعتقد بتوحيد خالقية الله حيث قال بعد ان سأله الله عن سبب تمرده عن الطاعة: (قال يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت ...) وكان الجواب من ابليس: (قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).

ومن الملفت للنظر ان ابليس كان يعتقد ايضاً بربوبية الله التكوينية ويفهم هذا من قول ابليس (... رَبِّ بما اغويتني لازيننَّ لهم في الارض) بل انه كان يعتقد بالمعاد ايضاً (قال رَبِّ فانظرني الى يوم يبعثون) ولكنه استحق العذاب الدائم (فاخرج منها فانك رجيم وان عليك لعنتي الى يوم الدين) وما ذلك الا لأنه لم يوحد الله في تشريعه.

في الاسطر القادمة سوف نتناول التوحيد في الخالقية والربوبية والالوهية بشيء من التفصيل.

 

التوحيد في الخالقية (لا خالق سواه)

معناه انه لا خالق في الوجود الا الله، وبعبارة ادق: كل ما سوى الله انما يخلق ويفعل فعله بالاستناد الى الله تعالى وبإقداره، لا بالاستقلال وانما بالمستقل في الخلق هو الله سبحانه لا غير.

الدليل على ذلك:

ان كل ما سوى الله ممكن موجود، كما تقدم اثباته سابقاً، وبما ان ممكن الوجود محتاج الى الواجب في وجوده وآثار وجوده التي هي خلقه، وفعله، وتصرفاته جميعها. فلو كان هناك خالق مستقل اخر سوى الله للزم ان يكون هناك واجب وجود اخر، وهذا خلاف الواحدية في الذات.

وعلى هذا فكل ما ورد في الكتاب والسنة من ان بعض الاشياء التكوينية تقوم بافعال في الكون وتوجد اشياء اخرى، كالشمس تنير كوكبنا، والمطر يخرج النبات من الارض، او ما يرجع الى الانسان في صنعه وايجاده للاشياء وكما حدث لعيسى ابن مريم عليه السلام في احياء الموتى فلا اشكال حينئذٍ اي ان كل ذلك معناه ايجادٌ وفعلٌ تبعيٌّ وظليٌّ في طول ايجاده تعالى وليس في عرض ايجاده تعالى بالاستقلال عنه (الله خالق كل شيء). مخطط 17- ج.

 

التوحيد في الربوبية (لا رب سواه)

الربوبية بمعنى الادارة والتدبير يقال رب الدار، ورب القطيع، ورب البستان اي راعيها ومدير امورها، ومدبر شؤونها وحاجاتها بما يكفل بقاءها ويضمن نموها وانتاجها وتكاملها، كل بحسبه. ويمكن تقسيمها الى:

أ‌-       التوحيد في التدبير والربوبية التكوينية:

هي ان يتكفل الله بادارة شؤون الكون بكل ما فيه وبجملته الانسان حتى بعد خلقه له لان الكون بحاجة الى اشراف من الله في نشأة وجوده وفي دوامه وبقائه.

ب‌-  التوحيد في الربوبية التشريعية:

وهو يترتب على التوحيد في الخالقية والتوحيد في الربوبية التكوينية، فهو الخالق لنا والمتفضل علينا بنعمة البقاء، فليس من الصحيح ان نأخذ قوانيننا من غير الله ونترك تعاليمه وراء ظهورنا، فانه خالق الانسان وهو اعرف بمستلزمات سعادته ورقيه من غيره (ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون) المائدة – 44.

ان مسألة توحيده في الربوبية هي نقطة الانكار الاساسية لمشركي الجاهلية، فانهم، وان كانوا يعتقدون بوحدة الاله الصانع لهذا الكون، ولكنهم لعجز عقولهم عن ادراك وتصور امكانية اتصال ذلك الخالق الذي لا يرى، بهذا الكون المادي فاختلقوا مجموعة كثيرة من الارباب هي بزعمهم المدبرة لهذا الكون، مفَوَّضَةً في ذلك من قبل الاله الاكبر الخالق للكون، الذي انقطعت يده عن تدبيره.

ولم يكن اختلاق هذه الارباب من وحي افكارهم وابداعها بل هي فكرة مستوردة من بلاد الروم وفارس.

الدليل على ذلك:

هناك ادلة عقلية وافرة نكتفي منها بثلاث ادلة:

1)     الاستحالة العقلية.

2)     وحدة النظام الكوني.

3)     ثبات النظام الكوني.

 

الدليل الاول: الاستحالة العقلية

ان فرض وجود اكثر من اله يدير مجموع الكون، فرض محال في جميع وجوهه.

بيان ذلك:

فلو كان هناك الهان – مثلاً – مدبران لمجموع الكون، فلنفرض عند ذاك ان ارادة احدهما تعلقت بتحريك جسم ما، فلا يخلو إما ان يمكن للاخر تسكينه او لا. فان امكن، فلا يخلو:

-         اما ان يقع مرادهما معاً.

-         او لا يقع مراد اي منهما.

-         او يقع مراد احدهما فقط.

والاول محال، لاستلزامه اجتماع المتناقضين.

والثاني محال ايضاً، لاستلزامه ارتفاعهما وخلو الجسم عن الحركة والسكون.

والثالث فيه فسادان:

أ‌-       الترجيح بلا مرجّح.

ب‌-  عجز الاخر.

والترجيح بلا مرجّح، محال.

وعجز الاله باطل، اذ يخرج بذلك عن صلاحية التدبير، ويكون حاله كغيره من الموجودات فلا يكون الهاً.

وان لم يمكن للاخر تسكينه، يلزم عجزه، وقد عرفت ان عجز الاله باطل.

فظهر من ذلك استحالة وجود اكثر من مدبر واحد لمجموع الكون.

 

الدليل الثاني: وحدة النظام الكوني

ويدل على وحدة الرب المدبر لهذا الوجود، خضوع هذا الوجود في جميع اجزائه لنظام واحد منسجم ومتعاطف، وقد كشف العلم الحديث عن كثير من الحقائق في ترابط الانسان بدناً وروحاً بمحيطه وترابط الارض والماء والهواء والافلاك في علاقات متبادلة تحفظ توازن الوجود وبقاءه، واستمرار مقومات الحياة لجميع الموجودات.

فلو كان ثمة اله اخر يدير قسماً من الكون، لشاهدنا نظامه، واحسسنا بوجود نوعين من الانظمة يدار بهما الكون، لكل منهما خصائصه ومميزاته التي ينفرد بها، وذلك كله منتف. فيدل على انه لا مدبر سوى اله واحد.

والى هذا الدليل يشير قوله تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذاً لذهب كل اله بما خلق) المؤمنون – 91.

واليه يشير الامام علي (عليه السلام) في وصيته القيمة الى ولده الحسن (عليه السلام) حيث يقول: "واعلم يا بني انه لو كان لربك شريك لأتتك رسله، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ولعرفت افعاله وصفاته". مخطط 17- أ.

 

 

الدليل الثالث: ثبات النظام الكوني

ان اتساق النظام الكوني وثباته، دليل وحدة الرب المدبر له.

وبعبارة اخرى: لو كان مع الله (وهو واجب الوجود الصانع لهذا الكون) شريك في تدبير الكون، للزم فساد نظام الوجود، والحال انه متسق وثابت، فينتج عدم الشريك له.

بيان ذلك:

لو كان تدبير الكون وتنظيم اموره ورعاية موجوداته، راجعاً الى اكثر من اله فحينئذٍ كل اله سيفعل ما يريده ويراه مناسباً في تدبير هذا الكون الواحد. فيلزم فساد النظام، لتنازع الالهة المدبرة له وتمانعها – لا محالة – في ادارته، وهو خلاف المشاهد بالحس من انتظام الكون بما فيه على احسن واتم نظم.

والى هذا الدليل اشار الذكر الحكيم بقوله: (لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا) الانبياء – 22. مخطط 17- ب، مخطط 17- ج.

 

 

التوحيد في الالوهية (توحيده في العبادة)

اي بمعنى هو الاله والمعبود الاوحد لانه موجدنا وولي نعمتنا ومالك رقابنا والانسان يفصح عبر عبادته بانه في قبضة معبوده وملك له. ولا جهة تستحق ذلك الا الله الذي خلقنا وهو المالك لرقابنا.

وهي من ابرز السمات التي تميز الموحد عن المشرك فكل من يعبد غير الله او يعبد شيء اخر فهو مشرك والانبياء كانوا يبعثون عبر التاريخ الى شعوب العالم جميعاً يدعونهم الى عبادة الله وحده وترك عبادة من سواه.

فاذا كان التوحيد في العبادة بهذه الدرجة من الاهمية فمن الضروري معرفة حقيقة العبادة ووجه انحصارها بالله تعالى.

حقيقة العبادة: هي الخضوع الناشيء عن اعتقاد خاص.

توضيح ذلك:

اذا احس الانسان بمملوكيته الكاملة لجميع شؤونه المعيشية والاخروية التي هو صائرٌ اليها احس بمملوكيته هذه لموجود اخر هو خالقه ورازقه جميع نعمه، يفعل جميع ذلك بقدرته المطلقة واستقلاله التام واحاطته الشاملة بالوجود وما فيه، وكل ما سواه مفتقر اليه، محتاج في وجوده وبقائه الى فيض وجوده، اذا اعتقد الانسان بذلك ايما اعتقاد، فانه سيلجأ الى تجسيد احساسه هذا بالفاظ واعمال خاصة، تحمل جميع مظاهر الخضوع والخشوع والانقياد والتسليم محاولاً ان يوفي ربه ما يراه له من حق ومنة في جميع شؤون وجوده، فهذا الذي يسمى عبادة.

ونستنتج من هذا البيان نتيجتين:

النتيجة الاولى: لا معبود سوى الله

على ذاك البيان المتقدم، يكون استحقاق العبادة من شؤون الخالقية والربوبية، فمن كان واجب الوجود، غنياً غنىً مطلقاً عن كل شيء، وكان خالقاً للوجود بأسره ورباً مديراً لشؤونه، فهو مستحق للعبادة. واذ لا واجب ولا خالق ولا رب سوى الله – كما تقدم اثبات جميع ذلك – فلا معبود سواه.

النتيجة الثانية: مجرد التعظيم والتبرك والتوسل ليس عبادة

كما يظهر مما تقدم انه ليس كل خضوع عبادة، بل لابد لصدق العبادة ان يقترن ذلك الخضوع اللفظي او العملي بعقيدة قلبية لدى الخاضع، هي خالقية ومالكية وربوبية من يخضع له وغناه واستقلاله التام في خلقه، وربوبيته للعالم، وبدون ذلك يكون ذلك اللفظ او العمل تعظيماً واحتراماً وتقديراً للمخضوع له لا ازيد.

وفي القران الكريم نجد عدة مصاديق لما ذكرناه منها:

-         سجود الملائكة لآدم (عليه السلام)

-         سجود اخوة يوسف (عليه السلام) له

 

ملاحظة:

في امور الناس العرفية كثير من هذه المظاهر، التي لا يرون ولا يتوهمون فيها شيئاً من العبادة كتقبيل يد العالم احتراماً، وتقبيل المصحف تبركاً، وتقبيل اضرحة الانبياء واوصيائهم تبجيلاً وتعظيماً لمقامهم الذي انزلهم الله تعالى فيه (اية 33 ال عمران، اية 45-48 سورة ص، اية 23 الشورى) فكل هذه المظاهر هي من مظاهر الاحترام والتبجيل التي ترضاه فطرة الانسان وحبذها الشارع ودعى اليها فليست هي عبادة لا لغةً ولا شرعاً ولا عرفاً. ومن هنا يظهر بطلان مزاعم فرقة الوهابية.

فالكلمة الحاسمة في هذه الموضوعات من وجهة التوحيد والشرك هي محاسبة عقيدة القائم بهذه الافعال، فان كانت ناشئة عن اعتقاد بخالقية وربوبية هذه الاشياء واستقلالها في فعلها استقلالاً تاماً، كانت شركاً، والا فلا. مخطط 17- ج.

التوحيد في الاستعانة

وهو ان يكون طلب العون منحصراً في الله تعالى لا يشاركه احدٌ فيه لانه مالك لأنعم وحياة الناس وليس من عطاء يمنحونه للغير الا ويعود اليه تعالى (اياك نعبد واياك نستعين).

 

التوحيد في الخشية

وحيث انه لا مؤثر في الوجود الا الله فلا معنى لخوف المؤمن من غير الله لان كل ما دون الله لا يتعدى كونه وسيلة (فلا تخافوهم وخافونِ ان كنتم مؤمنين).

 

التوحيد في الامل والرجاء

فلا نرجو غيره ولا نأمل الفضل ممن هو دونه في الفضل.

 

التوحيد في المحبة

والحب انما ينشأ عند المحب لاعتقاده ان المحبوب فيه من الجمال والكمال او الخصائص الحسنة ما يستحق عليه الحب والعشق، وليس من شك بان الله مصدر كل كمال بما فيه جماله تعالى، وكل جمال وكمال غير جمال وكمال الله مجازي وعرضي، وانما الاصالة في الجمال والكمال لله وحده لا يشاركه فيها احد (اللهم اني اسألك بجمالك كله وكل جمالك جميل).

 

الشبهات:

التثليث في الديانة المسيحية (راجع المقدمة السابعة عشر في باب المقدمات).

 

 

أسئلة الدرس السابع عشر:

السؤال الأول: اجب بصح أم خطأ

1)     إن الإلوهية لازمة للخالقية والربوبية.

2)     إن التوحيد في الإلوهية لازم للخالقية والربوبية.

3)     إن الحد الأدنى اللازم توفره في الإنسان الموحد هو المراتب الثلاثة التابعة لنتيجة التوحيد الافعالي.

4)     إن إبليس لعنه الله كان يعتقد بتوحد الله في الخالقية وانه رب العالمين.

5)     إبليس لم يوحد الله في تشريعاته.

6)     الوثنية تعتقد بتوحد الله في الخالقية.

7)     إن نقطة الارتكاز الأساسية لمشركي الجاهلية هي مسألة توحيده بالربوبية التشريعية.

8)     إن الدليل العقلي الموسوم بالاستحالة العقلية الناص على أن فرض وجود أكثر من إله، فرض محال في جميع وجوهه.

9)     وحدة النظام الكوني (الدليل الثاني) فيه:

أ‌-       خضوع جميع أجزاء الكون المترامية والبعيدة لنظام واحد.

ب‌-  يعتمد على نفي وجود انظمه أخرى.

ت‌-  يعتمد على نفي الفساد في الأنظمة الأخرى.

ث‌-  دليل عقلي يعتمد على مقدمات عقلية بحتة.

10)    في الدليل الثالث (ثبات النظام الكوني) فيه:

أ‌-       دليلٌ على الربوبية.

ب‌-  إن ثبات النظام الكوني معناه عدم وجود الفساد.

ت‌-  هو دليل حسي.

ث‌-  يعتمد على وجود نظام واحد ونفي وجود أنظمة.

11)    إن الالتجاء للأنبياء والأئمة وتقبيل أضرحتهم لا يعتبر عبادة كون المؤدي لهذا المظهر لا يعتقد أن لهم تأثيراً تكوينياً.

12)    التثليث في المسيحية فيه:

أ‌-       يرى الدين المسيحي أن الله متعدد ولا يقولون بالتوحيد.

ب‌-  هذه العقيدة المنحرفة تسربت من (اختر واحدة فقط): الفارسية، الصابئة، اليونان، الهندوكية، البوذية، الصينية، الفرعونية، بلاد بابل.

ت‌-  تعتبرها النصارى من التعبديات التي لا تحتاج إلى دليل.

ث‌-  نعتبرها من الغلو في العقيدة.

ج‌-    يشبه البعض من النصارى هذه العقيدة بانعكاس صور متعددة لمرآة عندما يقف شخص ما أمام هذه المرآة وتسلط عليه أضواء من اتجاهات مختلفة.

                                     

السؤال الثاني: أملا الفراغات التالية

1)     إن نتيجة التوحيد الافعالي على الصعيد العملي هو ______________.

2)     إن نتيجة التأثير الاستقلالي على الصعيد العملي هو ____________________________ في أعمال الإنسان وأن لا يكون له _____________ إلا منه وبه.

3)     إن الدليل على توحده في الخالقية يكون من خلال فرض خالق _______ أخر سوى الله تعالى وهذا يلزمه أن يكون هنالك ____________ أخر وهذا يخالف الواحدية ______________.

4)     إن التوحيد في الربوبية التشريعية يترتب على التوحيد في _______ والتوحيد في ______________.

5)     في الاستحالة العقلية وفي حالة أن يقع مراد _______________ ففيه فسادان: الأول الترجيح بدون مرجح وهو _______، والثاني _____________ وهو باطل.

6)     إن الله هو معبودنا الأوحد لأنه _______ و _______ نعمتنا و _______ رقابنا.

7)     العبادة عبارة عن تجسيد إحساس الإنسان عن طريق _______ و _______ خاصة.

8)     رد الشبهة القائلة بأن التبرك والتوسل بالمشاهد والأولياء والأئمة هو عبادة، إنما يكون من خلال شرح أن العبادة وحقيقتها لا تكون إلا عن ______________________.

9) إن سجود إخوة يوسف لأخيهم إنما هو _________________.

 

محرم الحرام 1432 هجرية - 2010 
huda-n.com